سرديات | |
شيىء من القلب.. 1
02:25, 2009-Mar-4
.. التعليقات 1
.. رابط
من نفق في التيه الشارد تأمرني نواياك.. ومن لجة عينيك كنت أبدأ العد لعمر حتما سيمضي.. كنت دائما أقول لنفسي { الوصول إلى البداية أن تبدأ حريتك}.. الليلة مناسبة للتيه والجو ألذ مع سيجارة تشتعل، وضيق ينفتح موالا للانتشاء، ولا أحد له الحق في الخلود إلا خالق الخلــود..أما البقية فهـــــي دائما مجــــرد عـــد، لشـــيء أسمـــه الرحيل ؟
كلنا يمني نفسه بالأفضل والألذ ولكنها الحياة هكذا فجأة، تصير مثل الصدف ، نتوقعها دون أن نعيش لحظاتها..؟
دعني إذن أدخن فوق ركبتيك ، هذا الليل فالشهية أنت، والحياة عبرك غمظة عين.. السماء زرقاء مدهشة ، تغطي كل هذا الأفق، بوشاح من الرهبة، وجو الليل أنعش وأنقى من أي ضياء لنهار ضاج، حيثُ يقتل فيه البشر بعضه ببغضه بعدما صار سلعة، وحقائب سفر لعصر معلب بارد، وكئيب..؟ ! الليل جميل... وروعة الوقت أنت وأنا وهذا الشاطئ الممتد رملا ناعما ينعشنا كلما لامس هبوب البحر حرارة جسدينا ..لاشيء يستحق الحياة، وقد بلى كل شيء؟ !لاشيء على الإطلاق، فالأجواء ونحن بعيدين.. مهترئة، خانقة.. لا مظاهر تفرحك، أو تُدهشكَ إمتاعا.. فقط هناك وأنت طريح نهارك البائس، مشهد هائل.. لبشر بأفواه مشرعة ،يخوض قتالا مريرا {شعب ضد إرادة شعب..؟} فدعني إذن أكلم حرائقي، وقد أشعلتها أنامل حاسة أجهلها تماما هي لكِ.. وأسندُ رأسي بين تدلي الليل ونمو جيدك الراهب ،وتحفز الليمون الصارخ وهدا النفق المضيء ، المفضي إلى الرعب والدهشة{ سبحان ربي هذي دنيا الغموض ألجها عبرك والبشر في اقتتال، في رواح، في مجيء..ا} فل أُدخن إذن حزني ومرارتي، وأرثك قلبي تسبحين فيه مثل بحيرة زرقاء، حيث يمكنك التقاط حروفي الشائقة، من أعماق كلمات جملي المتعبة بغيابك،بجمال البوح في عينيك، بالرجاء الذي حورني فيهما سرمدا.. دعني وفقط فأنت الفاكهة التي أشتاق إليها، بأزمنة من الجوع العضال..؟؟ا ولا يهم بعدها أن أُعلن في الناس ،أنك من جعلتني أسبح حيث ينعدم الماء والأجواء، وأن في عينيك صراحة طليقة تكسبني الحيرة كما شردني فيك نظرة الواثق من النصر.. فأنت امرأة مديدة القلب والشوق.. وهذا البحر، كأنه وطن اللجوء، وأنا مذ وعيت أحببتك بحرا وودا.. ليس لأنك أنثاي ولكن لتشابه غموضنا ولبحر..؟؟ا فأنت..أنت وحدك شريكتي في البحر، موطني دنياك.. ورمال الشاطئ منفى لحظة لا أكثر، إنما العمر ها كما ترين ، كثرة من الشرود واللحظات الهائفة.. لكل هذا و أكثر أحببتك وأدمنت القسم ، أن أفي بكلي لدنياك وأنت تتوجين قلبي بشرخ رقيق يوجع، ليمنحني لذة الغوص والانتعاش..؟ 2 أنت.. لم تيئس يوما لتجعليني أشقى.. قلتِها بإشراقة عينيك حدائق اللوز، كذلك لم أخلق لأجعلك حرائقي، إنما آنا فقط موصول بهذا الخفي من الحنين، والجذب والطلاقة في دنياك ،أعبرها كل حين فألتقيكِ ، وأقرأ أسفار فمك السريالية، ثم نتجاذب أطراف الحديث ، كلما أتعبتنا الغربة.. ونحن نخلد للراحة، روحان وحدائق ريحان، على دوحة أجوبتك الراسية في هدوء فوق كل صمت أنت مانحته، لكل عشايانا الرائعة..؟ اضف تعليق { الصفحه السابقه } { صفحه 1 من 5 } { الصفحه التاليه } |
معلوماتيمعلوماتي الإدراجات السابقة قائمة الاصدقاء البوم صورك الخاصه روابطhttp://http://aichouna65.maktoobblog.com/اقسام المدونهالقصص القصيرةالمقال السياسي كتابات حرة احدث الادراجاتشيىء من القلب.. 1بداية السقوط.. بقلم محمود عيشونة أشواق عابرة للقاص: محمود عيشونة الخبز المستحيل,,بقلم: محمود عيشونة الراحلة.. قائمة الاصدقاءseba2alroh |